أدعيـــةُ المُســـافــــرِ
قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد أحدُكم سَفَرًا فليودِّعْ إخوانَه، فإن الله تعالى جاعلٌ في دعائهم خيرا).
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (من أراد أن يسافر، فليقل لمن يَخْلُفُهُ: "أستودعكم الله الذي لا تَضيعُ وَدَائِعُهُ").
كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا ودَّع رجلا أخذ بيده و يقول: "أستودعُ الله دينَكَ و أمانتَكَ وخواتيمَ عملِك".
و يقول له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (زَوَّدَكَ الله التَّقوى، و غفرَ ذنبَك، و يسَّر لك الخيرَ حيثُمَا كنتَ".
و زاد ابن النَّجَّارِ: "في حفظِ الله و كنَفِهِ".
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (أتُحِبُّ يا جُبَيْرَ إذا خرجْتَ سفراً أن تكونَ من أَمْثَلِ أصحابِكَ هيئَةً، و أكثَرِهِمْ زادا؟ إقرأ هذه السُّوَرَ الخَمْسُ: "(قل يا أيها الكافرون)" و "(إذا جاء نصر الله و الفتح)" و"(قل هو الله أحد)" و "(قل أعوذ برب الفلق)" و ("قل أعوذ برب الناس)"، وافتحْ كلَّ سورةٍ "(بِبِسم الله الرَّحمان الرحيم)" واختم ببسم الله الرَّحمان الرَّحيمِ)").
كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفَرٍ "كَبَّرَ ثلاثا" ثم قال: "سبحان الذي سخَّرَ لنا هذا و ما كنَّا له مقرِنينَ و إنَّا إلى ربنا لمنقلبُونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسألك في سفرنا البِرَّ و التَّقوى، و من العمل ما ترضى، اللَّهُمَّ هوِّن علينا سفرنا هذا واطْوِ عنَّا بعدَهُ، اللَّهُمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفَرِ ولخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنا نعوذُ بك من وَعْثَاءِ السَّفَرِ، و كآبةِ المنْظَرِ، و سوءِ المُنْقَلَبِ في المالِ والأهلِ"، و إذا رجع قالها و زاد: "آيِبُونَ تَائِبُونَ، لربِّنَا حامدونَ".
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( أمانٌ لأمَّتي إذا ركِبًوا البحرَ أن يقولوا:"( بسم الله مَجْرِيهَا ومُرْساها إنَّ ربِّي لغفورٌ رحيمٌ)"، "(و ما قَدَرُوا الله حقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جميعاً قبْضَتُهُ يوم القيامةِ والسَّمواتُ مطوياتٌ بيمينهِ سبحانَه وتعالى عما يُشْرِكُونَ)".
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( من نزل منزلا فقال:"أعوذ بكلمات الله التَّامات من شرِّ ما خلقَ" لم يَضُرَّهُ شيءٌ حتَّى يَرْتَحِلُ من منزله).
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (إذا أضَلَّ أحدُكم شيئا، أو أراد غَوْثاً وهو بأرضٍ ليسَ فيها أَنيسٌ، فليقل:" يا عبادَ الله! أغيثوني، يا عباد الله! أغيثوني" فإن لله عبادا لاَ يَرَاهُمْ).
و كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال:" اللَّهُمَّ! أنت عَضُدِي وأنت نَصيري، بِكَ أحُولُ، وبك أَصُولُ، وبك أُقَاتِلُ".
و قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( إذا قَدِمَ أحدُكم على أهله من سفرٍ فليُهْدِ لأهله فليُطْرِفْهُمْ، ولو كان حِجَارَةً).