الصـــلاة

الصـــلاة
شروطها، أركانها و واجباتها






×       الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و إقامة الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صوم رمضان>. 

×       أوجب الرسول صلى الله عليه و سلم على المسلمين الإقتداء به في الصلاة:<صلوا كما رأيتموني أصلي>؛

×       قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، و من مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة> (صلاة التطوع هنا هي –صلاة الضحى-).

×       قال صلى الله عليه و سلم: <من غدا إلى المسجد و راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح>.

شروط الصلاة

1- النية:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <إنما الأعمال بالنيات، و إنما لكل امرئ ما نوى...>.

 

2- الطهارة من الحدث:

أ- الطهارة من الحدث الأصغر:
يكون بسبب خروج شيء من أحد السبيلين من غائط أو بول أو ريح، فيستوجب الوضوء.
ب- الطهارة من الحدث الأكبر:
يكون بسبب الجنابة أو الحيض، فيستوجب الغسل.

 

3-       دخول الوقت.

 

4- ستر العورة.

 

5- اجتناب النجاسة.

6- استقبال القبلة.


من أحكام الصلاة


×       أوجب الله سبحانه و تعالى أداء الصلاة في الجماعة. فلا يجوز التخلف عن ذلك إلا من عذر شرعي، قال صلى الله عليه و سلم: <من سمع النداء فلم يجبه فلا صلاة له إلا من عذر>. و قال صلى الله عليه و سلم: <صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ -الفرد- بسبع و عشرين درجة>.

×       تأخير الصلاة عن وقتها حرام لأن الصلاة لها وقت محدد يجب أن تؤدى فيه     و إذا خرج وقتها بطلت و لم تقبل إلا من عذر قال تعالى: <<إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا>. و إذا بطلت صلاة العبد فإنه يكفر بذلك و يكون كتاركها بالكلية.

×       قال صلى الله عليه و سلم: <إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس> تحية المسجد

×       قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا، أو أربعا، فليطرح الشك و ليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم>. و يسمى بسجود السهو و قد يكون قبل التسليم أو بعده، و قد صح الكل عن الرسول صلى الله عليه و سلم.
 

صلاة الضحى


×       فضل صلاة الضحى كبير، و أجرها عظيم عند الله تعالى.

×       وقتها صلاة الضحى يبتدئ من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح و يمتد إلى قبيل الزوال، و الأفضل أن تصلى الضحى حين يشتد الحر.

×       أقل صلاة الضحى ركعتان و أكثرها اثني عشرة ركعة، قال صلى الله عليه وسلم: <من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، و من صلى أربعا كتب من العابدين، ومن صلى ستا كفي ذلك اليوم، و من صلى ثمانيا كتبه الله من القانتين، و من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة>.

صـلاة الجمعـة


×       صلاة الجمعة واجبة على الرجال، قال الله تعالى: <<يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، فاسعوا إلى ذكر الله، و ذروا البيع، ذلكم خير لكم، إن كنتم تعلمون>>.

×       و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <من ترك ثلاث جمع تهاونا، طبع الله على قلبه>؛

×       و قال الرسول صلى الله عليه و سلم: <لقد هممت أن آمر فتيتي، فيجمعوا لي حزاما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم>؛

×       ما تفعله في مثل هذا اليوم:
-       تصلي الفجر باكرا و تغتسل و تلبس أحسن الثياب (الأبيض) و تتسوك و تتطيب؛
-       تقرأ سورة الكهـف و تكثر من الدعاء و الصدقات؛
-       تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، و لا يجوز السفر في يومها بعد دخول وقتها؛
-       التبكير للصلاة، و الذّكر و القراءة حتى خروج الإمام؛
-       تصلي ركعتين في البيت عندما ترجع من المسجد.

صلاة الوتـر


×       لا ينبغي ترك صلاة الوتر. وقتها يبدأ من بعد صلاة العشاء و يستمر إلى طلوع الفجر.

×       أقل الوتر ركعة واحدة، لكن الأفضل و الأحسن أن يكون الوتر مسبوقا بركعتي شفع، و أكثر الوتر إحدى عشرة ركعة، يصليها ركعتين ركعتين، ثم يصلي ركعة واحدة يوتر بها. و من أراد أن يوتر بثلاث، فاليفعل.

صلاة التراويح


×       مما شرعه نبي الهدى محمد صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان المبارك صلاة التراويح، فأجرها عظيم عند الله تعالى. وهي سنة مؤكدة لا ينبغي للمسلم تركها. سميت تراويح لأن الناس كانوا يستريحون فيها بين كل أربع ركعات (أي بين كل تسليمتين لأن التراويح مثنى مثنى) لأنهم كانوا يطيلون الصلاة. و فعلها في المسجد جماعة مع المسلمين أفضل.

صلاة الحاجة


قال رسول الله: <من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا>.

سبحانك اللهم و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك. اللهم صل على محمد و على آل محمد، و بارك على محمد و على آل محمد، كما صليت و باركت على إبراهيم، و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.