v فضل إصلاح ذات البين: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة و الصدقة ؟ إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".
v قال النبي صلى الله عليه و سلم: "دينار أنفقته في سبيل الله، و دينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدّقت به على مسكين، و دينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك".
v "ثلاث من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان و طعمه: أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه ممن سواهما، و أن يحب في الله و يبغض في الله، و أن نوقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا"؛ رواه البخاري.
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع و هو مسؤول عن رعيته، و الرجل راع و هو مسؤول عن رعيته، و المرأة راعية و هي مسؤولة عن رعيتها و الخادم راع و هو مسؤول عن رعيته".
v الصدق في التجارة: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "التاجر الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الصلاة نور، و الصدقة برهان، و الصبر ضياء، و القرآن حجة لك أو عليك".
v كرامة الإنسان في الإسلام: الإسلام يكرّم الإنسانية في أبناء آدم قاطبة. لقد شيع صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم رفات امرأة نصرانية، و روي أن النبي قام لجنازة يهودي مرت به، فلما كلم في ذلك قال: " أليست نفسا".
v أحب العمل إلى الله: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "سددوا و قاربوا، و أبشروا، فإنه لم يدخل الجنة أحدا عمله"، قالوا: و لا أنت يا رسول الله؟، قال: "و لا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه و إن قل".
v فقه الدين: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
v تأثير الكلمة الطيبة: دعا القرآن الكريم إلى التذكير و التنبيه: "و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"، و جعل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر رسالة إلزامية: "و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر" و فصل ذلك صلى الله عليه و سلم بقوله: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، و ذلك أضعف الإيمان".
v يوم الجمعة: هو عيد الملة الحنيفية و سيد الأيام، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، و فيه أهبط منها، و فيه تاب الله عليه، و فيه تقوم الساعة، و فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى خيرا إلا أعطاه إياه، و قال بعض السلف: إن الله تعالى فضلا سوى أرزاق العباد لا يعطي من ذلك الفضل إلا من سأله عشية يوم الخميس و يوم الجمعة".
v قال صلى الله عليه و سلم: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيام".
v و عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من قلم أظافره يوم الجمعة أخرج الله منه داء و أدخل فيه شفاء"، و ورد في الأثر "أن الملائكة يتفقدون العبد إذا تأخر عن وقته يوم الجمعة فيسأل بعضهم بعضا، و يقولون: ما فعل فلان؟ و ما الذي أخره عن وقته؟ ثم يقولون: اللهم إن كان أخره فقر فاغنه، و إن كان أخره مرض فاشفه. و إن كان أخره شغل فافرغه لعبادتك، و إن كان أخره لهو فاقبل بقلبه إلى طاعتك. على المسلم أن يصلي ركعتين سنة الجمعة البعدية في البيت، و يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، و من الدعاء لقوله صلى الله عليه و سلم: "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها إلا أعطاه الله إياه".
v يوم الاثنين: هو يوم مبارك، كان رسول الله eمواظبا على صومه و صوم الخميس فسئل عن ذلك فقال: "هما يومان ترفع فيهما الأعمال فأنا أحب أن يرفع عملي و أنا صائم". و في الحديث: "أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولد يوم الاثنين، و أتاه الوحي يوم الاثنين، وخرج من مكة مهاجرا يوم الاثنين، و قبض يوم الاثنين".
v التكافل الاجتماعي الإسلامي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن الله فرض على أغنياء المسلمين بقدر الذي يسع فقراءهم، و لن يجهدوا إذا جاعوا و عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم، إلا و أن الله يحاسبهم حسابا شديدا، و يعذبهم عذابا أليما".
v البيت الخرب: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن الكريم كالبيت الخرب".
v التواضع: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، و لا يفجر أحد على أحد".
v إفشاء السلام: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، و لا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم". رواه مسلم.
v إياكم و الظن: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إياكم و الظن، فإن الظن أكذب الحديث".
v الاعتدال في الإنفاق: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كل واشرب والبس وتصدق في غير سرف و لا مخيلة".
v أشد الناس عذابا: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه".
v المرأة الصالحة: يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: "خير متاع الدنيا المرأة الصالحة"…و يصف صلى الله عليه و سلم فضائل هذه الزوجة في تعاملها مع زوجها فيقول: "إن أمرها أطاعته… و إن نظر إليها سرته، و إن أقسم عليها أبرته، و إن غاب عنها حفظته في نفسها و ماله".
v القريب من الله و البعيد من الله: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، و البخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، و الجاهل سخي أحب إلى الله من عالم بخيل".
v التوبة أفضل: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كل بني آدم خطاء، و خير الخطاءين التوابون".
v من وصايا رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما ورد عن أنس رضي الله عنه قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي: "أسبغ الوضوء يزيد في عمرك، و سلم من لقيت تكثر حسناتك، وإذا دخلت على أهل بيتك فسلم يكثر خير بيتك، و صل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين قبلك، وارحم الصغير، و وقر الكبير، تكن من رفقائي يوم القيامة".
v عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "أتدرون من المفلس؟" فقالوا المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع فقال: "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي وقد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيعطي هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. رواه مسلم
v اجتنبوا السبع الموبقات: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "اجتنبوا السبع الموبقات" فقيل: يا رسول الله و ما هي؟ قال: "الشرك بالله، و السحر، و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، و أكل مال اليتيم، و أكل الربا، و التولي يوم الزحف، و قذف المحصنات الغافلات المؤمنات".
v فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا". و قال صلى الله عليه و سلم: "لا تجعلوا قبري عبدا و صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم". و قال صلى الله عليه و سلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي".
v المؤمن الحقيقي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء، و يكون لسانه مع قلبه سواء، و لا يخالف قوله عمله، و يأمن جاره بوائقه".
v كف لسانك: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: "يا رسول الله دلني على عمل أدخل به الجنة، فقال صلى الله عليه و سلم: "أطعم الجائع و أسق الظمآن، و أمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فقال الأعرابي: لا أستطيع ذلك فقال رسول الله: "كف لسانك إلا من خير فإنك بذلك تتغلب على الأهواء".
v شرار الناس: قال النبي صلى الله عليه و سلم: "ألا أخبركم بشرار الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله: قال: "من نزل وحده و منع رفده - معونته - وجلد عيده"، ثم قال صلى الله عليه و سلم: "أفسلم:ئكم بشر من ذلك؟"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه و سلم: "من لا يرجى خيره و لا يؤمن شره" ثم قال صلى الله عليه و سلم: "أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه و سلم: "من يبغض الناس و يبغضونه".
v من لا ترد دعوتهم: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، و الصائم حتى يفطر و دعوة المظلوم تحمل على الغمام و تفتح لها أبواب السماء".
v آداب الجلوس في الطرق: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إياكم و الجلوس في الطرقات"، قالوا: يا رسول الله، لابد لنا من مجالسا نقعد فيها، فقال صلى الله عليه و سلم: "فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها"، قالوا: و ما حق الطريق يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه و سلم: "غض البصر، و كف الأذى، و رد السلام، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر".
v صلة الرحم: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى أن أهل البيت ليكونون فجارا فتنموا أموالهم، و يكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم". و قال صلى الله عليه و سلم: "من سره أن يمد الله له في عمره و يوسع له في رزقه فليتق الله و ليصل رحمه". وقال صلى الله عليه و سلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ في أثره فليصل رحمه".
v الظلم ظلمات: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".
v ما هلك السابقين: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، و إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد".
v المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف: ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، و في كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله و لا تعجزن و إن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا و كذا، و لكن قدر الله و ما شاء فعل، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان.
v إياك و البغي: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه و سلم: "أوصني بشيء ينفعني الله به. قال: "أكثر ذكر الموت يسلك عن الدنيا، و عليك بالشكر، فإنه يزيد في العمة، و أكثر الدعاء، فإنك لا تدري متى يستجاب لك، و إياك و البغي، فإن الله قد قضى أنه من بغي عليه لينصرنه". وقال: "يا أيها الناس أنما بغيكم على أنفسكم". و إياك و المكر، فإن الله قد قضى ألا يحيق المكر السيئ بأهله...
v الناس بين الخير و الشر: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا أراد الله بقوم خيرا ولى أمرهم الحكماء، و جعل المال عند الأسخياء، و إذا أراد الله بقوم شرا ولى أمرهم السفهاء، و جعل المال عند البخلاء".
v واعظ النفس: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كرم الرجل دينه، و مروءته عقله، و حسبه خلقه"، حديث شريف.
v جوانب من عظمة الرسول صلى الله عليه و سلم: أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل فكلمه فأخذته رعدة فقال صلى الله عليه و سلم له: "هون عليك فإني لست بملك و إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد" و كان صلى الله عليه و سلم يرقع ثوبه و يخصف نعله و يخدم في مهنة أهله و لم يكن متكبرا و لا متجبرا أشد الناس حياء و أكثرهم تواضعا و كان إذا حدث بشيء مما أتاه الله تعالى قال: "و لا فخر".
v إنما الأعمال بالنيات: عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، و إنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله، و من كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه". رواه البخاري و مسلم. و النية: القصد و العزم، و محلها القلب، و التلفظ بها بدعة.
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما، والصدقة مغرما".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم و من لم يمسي و يصبح ناصحا لله و لرسوله و لكتابه و لإمامه و لعامة المسلمين فليس منهم".
v روى الحافظ ابن أبي شيبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له و لا دين لمن لا عهد له".
v روى ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ما هو بمؤمن من بات شبعان و جاره طاو إلى جانبه".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، و من نذر أن يعصيه، فلا يعصيه". رواه البخاري
v الأرزاق بيد الله: قال النبي صلى الله عليه و سلم: "لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير" و قيل للحارث: كيف قال ذلك، و الطير تغدو في طلب الرزق و تروح؟ فقال: مهلا، إن الطير يأخذ في الحوصلة، و أنت لا تقنع بذلك، و سئل بزرجمهر عن الرزق، فقال: إن كان قد قسم فلا تعجل، و إن كان لم يقسم فلا تتعب.
v عن صفوان بن عسال قال: "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام و لياليهن، إلا من جنابة، و لكن من غائط و بول و نوم".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " التعليم في الصغر كالنقش في الحجر".
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "بورك لأمتي في بكورها".
v "من دعا إلى الهدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل أثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا"
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "عليكم بإناث الخيل فإن ظهورها عز و بطونها كنز". لقد أدرك الرسول الكريم أهمية الخيل لنشر دعوة الإسلام في كل مكان فحث الناس على اقتنائها فالقوم الذين يملكون العدد الأكبر منها يكتب لهم النصر، فالجمال ثقيلة الحركة بطيئة بالقياس بالخيل، فالخيل سريعة مرنة في الكر و الفر و هي لا تفزع في القتال بعكس الجمال التي تهيج في القتال إلى أن تلقي بصاحبها من فوق ظهرها، و لتشجيع اقتنائها كان الرسول الكريم عند تقسيم غنائم الحرب يعطي للفرس نصيبا ضعف نصيب الفارس كما حدث في فتح مكة. و لقد اقتنى الرسول الكريم الخيل و أكرمها واعتنى بها. و من خيل الرسول الكريم: السكب، البحر، الورد، اللزاز و الذي يقال أنه هدية من المقوقس، و لقد نهج الخلفاء الراشدون و كل خلفاء المسلمين على مر العصور نهج الرسول الكريم في اقتناء الخيل و تكريمها و التفاخر بعددها فظل الإهتمام بالخيل حتى بعد أن انتشر الإسلام و قويت دعائم الدولة الإسلامية. و على سبيل التسلية كان خلفاء المسلمين يجرون الخيل في سباقات للسرعة كالمعروفة اليوم و لكن دون رهونات.
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « اتقوا النار و لو بشق ثمرة »؛
v قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أوصاني ربي بسبع أوصيكم بها: الإخلاص في السر و العلن، و العدل في الرضا و الغضب، و القصد في الغنى و الفقر. و أن أعفو عمن ظلمني، و أعطي من حرمني، واصل من قطعني و أن صمتي فكرا و نظري ذكرا و عبرا.
v عن معاوية: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "أن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة".
v الغسل و التجمل و السواك يوم الجمعة: عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي e قال: "على كل مسلم الغسل يوم الجمعة و يلبس من صالح ثيابه، و إن كان له طيب مس منه".
v حسن الإسلام: عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، أنه سمع رسول الله e يقول: "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها و كان بعد ذلك القصاص. الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف و السيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها".
v صفات المؤمن و مكارم أخلاقه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذ جاره... و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه... و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا... أو ليصمت".
v قال النبي صلى الله عليه و سلم:"و إن الله يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب، و لا يعطي الدين إلا من أحب".
v الاستغفار و التوبة: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "و الله إني لأستغفر الله و أتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة". و قال صلى الله عليه و سلم: "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة".
v من جوامع كلمة: - "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".
- "الصحة و الفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس".
- "ترك الخطيئة أهون من طلب التوبة".
- " الحياء في العينين".
- "الرفق و الخرق شؤم".
v الدنيا و الآخرة: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الدنيا عرض حاضر، يأكل منه البر و الفاجر... و الآخرة وعد صدق يحكم فيها ملك قادر، يفصل الحق من الباطل".
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيضا: "الدنيا خضرة حلوة. فمن أخذها بحقها بورك له فيها. و من أخذها بغير حقها كان كالأكل الذي لا يشبع".
v لا تحلف بغير الله: قال صلى الله عليه و سلم: "لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، و من لم يرض بالله فليس من الله".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "لا تحلفوا بآبائكم و لا بأمهاتكم، و لا بالأنداد، و لا تحلفوا إلا بالله، و لا تحلفوا إلا و أنتم صادقون".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "من حلف بغير الله فقد أشرك".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر، لقي الله و هو عليه غضبان".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، و ليكفر عن يمينه".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "من حلف فاستثنى، فإن شاء مضى، و إن شاء ترك غير حنث".
- و قال صلى الله عليه و سلم: "من حلف منكم فقال في حلفه: باللات و العزى، فليقل: لا إله إلا الله، و من قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق بشيء".
- و قال عبد الله بن مسعود: "لأن أحلف بالله كاذبا خير من أحلف بغيره صادقا".
v الستر و الحجاب: "لعن النبي صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال، و لعن المخنثين من الرجال، و المترجلات من النساء".
و قال صلى الله عليه و سلم: "و من تشبه بقوم منهم".
v الإحسان إلى البنات ستر من النار: قال صلى الله عليه و سلم: "من ابتلى من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار".
v عينان لا تسمها النار: قال صلى الله عليه و سلم: "عينان لا تمسها النار أبدا: عين بكت من خشية الله، و عين باتت تحرس في سبيل الله".
v فضل التوحيد: "قال صلى الله عليه و سلم لعمر رضي الله عنه: "أذن في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا دخل الجنة".
v الاهتمام بأمر الآخرة: قال صلى الله عليه و سلم: "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه و جمع له شمله و أتته الدنيا و هي راغمة، و من كانت الدنيا همه جعل الله فقره عينه و فرق عليه شمله، و لم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
v براءة من النار و براءة من النفاق: قال صلى الله عليه و سلم: "من صلى لله أربعين يوما من جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار و براءة من النفاق".
v من غسل ميتا فستره: قال صلى الله عليه و سلم: "من غسل ميتا فستره ستره الله من الذنوب. و من كفنه كساه الله من السندس".
v صدقة السر تطفئ غضب الرب: قال صلى الله عليه و سلم: "صدقة السر تطفئ غضب الرب، و صلة الرحم تزيد في العمر، و فعل المعروف يقي مصارع السوء".
v إماطة الأذى عن الطريق: قال صلى الله عليه و سلم: "لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس".
v الدين المعاملة: قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن فلانة تصوم نهارها و تقوم ليلها و لكنها تأذي جيرانها بلسانها. فقال عليه السلام: "لا خير فيها، هي من أهل النار".
v السماحة تجلب الرحمة: قال صلى الله عليه و سلم: "رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى".
v ضمان بالجنة لم يفعل تلك الأشياء: قال صلى الله عليه و سلم: "اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، و أوفوا إذا وعدتم و أدوا إذا أؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، و غضوا أبصاركم، و كفوا أيديكم". و قال صلى الله عليه و سلم: "من يضمن لي ما بين لحييه و ما بين رجليه أضمن له الجنة".
v عيادة المريض: "قال صلى الله عليه و سلم: "من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح".
v صدقة من الجليل لمن نوى قيام الليل: قال صلى الله عليه و سلم: "من أتى فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى و كان نومه صدقة عليه من ربه".
v مصافحة المسلمين و غفران الذنوب: قال صلى الله عليه و سلم: "ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه و يأخذ بيده لا يأخذ بيده إلا لله فلا يفترقان حتى يغفر لهما".
v بيت في الجنة لمن بنى مسجدا: قال صلى الله عليه و سلم: "من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة".
v خير الزاد التقوى: قال صلى الله عليه و سلم: "اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن".
v قضاء حوائج المسلمين: قال صلى الله عليه و سلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".
v التزوار في الله ثمرته الجنة: قال صلى الله عليه و سلم: "ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: النبي في الجنة، و الشهيد في الجنة، و الصديق في الجنة، و المولود في الجنة، و الرجل يزور أخاه في ناحية المصر في الله في الجنة".
v حسن الخلق يثقل الميزان: قال صلى الله عليه و سلم: "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، و إن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم و الصلاة".
v القناعة و نعمة الإسلام: "قال صلى الله عليه و سلم: "قد أفلح من أسلم و رزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".
v من حسن إسلام المرء: قال صلى الله عليه و سلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"
v السواك مرضاة للرب: قال صلى الله عليه و سلم: "عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب".
v الخوف من الله و طريق الجنة: قال تعالى: "و لمن خاف مقام ربه جنتان". وقال:"من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة"
v كافل اليتيم مع النبي صلى الله عليه و سلم في الجنة: قال صلى الله عليه و سلم: "أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة. و الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل الله".
v إدخال السرور على المؤمن: قال صلى الله عليه و سلم: "من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينا تقضي له حاجة تنفس له كربة".
v الحمد سبب للمغفرة: قال صلى الله عليه و سلم: "من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام و رزقنيه من غير حول مني و لا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه و من لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا و رزقنيه من غير حول مني و لا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر".
v نعمة القرآن: قال صلى الله عليه و سلم: "القرآن شافع مشفع و ماحل مصدق من جعله أمامه إلى الجنة و من جعله خلفه ساقه إلى النار". و قال صلى الله عليه و سلم: "خيركم من تعلم القرآن و علمه".
v الصلوات الخمس و جنة الرحمان: قال صلى الله عليه و سلم: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة".
v غرس يجلب الصدقات: قال صلى الله عليه و سلم: "ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، و ما سرق منه صدقة، و ما أكل السبع فهو له صدقة، و ما أكلت الطيور فهو له صدقة، و لا يرزؤه أحد كان له صدقة".
v قيرطان من الحسنات: قال صلى الله عليه و سلم: "من تبع جنازة حتى يصلي عليها كان له من الأجر قيراط، و من مشى مع الجنازة حتى تدفن كان له من الأجر قيرطان، و القيراط مثل أحد".
v يا له من جزاء...لمن أنظر معسرا: قال صلى الله عليه و سلم: "من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله". و قال صلى الله عليه و سلم: "من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة". و قال صلى الله عليه و سلم: "من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة".
v رباط في سبيل الله: قال صلى الله عليه و سلم: "من رابط يوما و ليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر و قيامه، و من مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر و أجرى عليه الرزق، وأمن الفتان".
v ملك يدعو لك منفق: قال صلى الله عليه و سلم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان يرتلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، و يقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا".
v كيف تستكمل الإيمان: قال صلى الله عليه و سلم: "من أحب لله و أبغض لله و أعطى لله وما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة".
v مشروعية الأضحية في العيد: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا: أن تصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، و من نحر قبل الصلاة، فإنما هو لحم قدمه لأهله، و ليس من النسك في شيء..
و قال صلى الله عليه و سلم: "يا أيها الناس: إن على كل بيت أضحية".
و قال صلى الله عليه و سلم: "من كان له سعة و لم يضح، فلا يقربن مصلانا".